11
لبني أمية على اختلاف أكان الولاء لعبد الملك بن مروان ام لابنه محمد وأرجح ان يكون الولاء لمحمد (۱) ان لم تكن قصة هذا الولاء مفتعلة اصلا للتقرب الى بني أمية في الاندلس
•
ولا أشك في ان وشائج القالي ببلدته كانت ضعيفة فهو لم يذكرها الا حين سأله تلميذه الزبيدي عن ترجمته ، وما اظنه ترك فيها أحداً يحن اليه . ولعل شغف القالي بالعلم كان بدافع ديني والا فإن بيئته الاولى دار حرب وليس فيها استقرار يشجع على نمو الحياة الفكرية . وقد ظلت هذه المنطقة تشكو قلة العلم والعلماء (۲) وبعد اكثر من قرن وقف ابن بلدة القالي ابو نصر المنازي كتباً على مكتبات آمد و ميافارقين فبقيت تحمل اسمه وتذكر على مدى قرنين على الاقل (۳) .
وتنفرد اشارة وردت على لسانه الى ايام صباه اذ يذكر شيخا سمع منه ، كنيته ابو المياس (٤) ولم اشتد الى اسمه فما اعرف أفي منازجرد سمع منه في الموصل أم في أول دخوله بغداد
أم
وقد انحدر القالي مع الرفقة الذين صحبهم فحط رحاله اول ما حطها في
طبقات الزبيدي ص ٢٠٥
(۲) لم نجد في كتب التراجم من العلماء من نسب الى منازجرد على مر العصور الا ابا نصر الآتي ذكره . (۳) ابن خلكان ١٤٣/١ وعنه صاحب الكنى والالقاب ۲۰۸/۳ وفيه انه
منسوب الى منازجرد اخرى ، ولم اجد لذلك ذكراً في كتب البلدان (٤) المزهر ٤٩١/١ والامالي ۱۸۲/۱ حول المثل « ان البغاث بارضنا يستنسر ، ، سمعت هذا المثل في صباي من ابي المياس ، وفسره لي
•
ثم
سألت عن اصل هذا المثل ابا بكر بن دريد . وتصحف في المزهر الى ( ابي
العباس )