9
(r)
قال اليغموري (١) : وقد أجاز رواية جميع كتبه في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وستمائة للقاضي ضياء الدين أبي الحسين محمد بن اسماعيل بن أبي الحجاج المقدسي) وقد ذكر صاحب التاج (۳) فيها استدركه على صاحب القاموس، ذكر ابنه الأكبر (1) أبا القاسم عبد الغني حيث قال : « وأبو القاسم عبد الغني بن سليمان بن بنين المصري - كأمير - حدث بالقاهرة عن غير واحد ، وعنه أبو العديم. وقال الحافظ : حدثونا عن أصحابه.
وبالرجوع إلى ترجمة ياقوت الحموي نتبين أن تنقله كان بين الشام والجزيرة وخراسان، ولما كان اجتماعه بالمصنف قد تم في حضرة قاضي دمشق، وأن ياقوتاً لم يشتهر ككاتب وأديب - حسبما تقول ترجمة حياته - إلا بعد أن ارتحل إلى دمشق عام ثلاثة عشر وستمائة تاركاً التجارة مشتغلاً بالأدب وصناعة الكتابة، ولا أظنه كان مؤهلاً للجلوس مع ابن بنين وفي حضرة القاضي الأكرم، ولا لأن يجيزه ابن بنين برواية كتبه إلا بعد أن اشتهر في ميدان الأدب. وعليه، فإنني أرجح أن اجتماعه بابن بنين كان في الشام سنة ثلاث عشرة وستمائة وأن تكون وفاة ابن بنين سنة أربع عشرة وستمائة ، وفي رواية المنذري الذي يبدو أنه كان ألصق به من غيره.
مصنفاته »
ذكر ياقوت الحموي في معجم الأدباء ، وكذلك السيوطي في بغية الوعاة أربعة وثلاثين كتاباً لابن بنين، وكان قد أجاز روايتها جميعاً لياقوت الحموي وللقاضي ضياء الدين أبي الحسين محمد المقدسي وهذه الكتب هي:
١ - الأحكام الشوافي في أحكام القوافي (٥) .
(۱)
هو الجمال يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد بن محمد الاسدي الدمشقي. (۲) ولد في رمضان سنة ٥٦٨ وتوفي بالقاهرة في صفر عام ٦٤٩هـ (حسن المحاضرة ٢١٨/١٠).
(۳) تاج العروس ( بنن) ١٤٦/٩ .
(٤)
(0)
حسب رواية ياقوت والسيوطي.
وردت هذه الكتب جميعاً في هدية العارفين ،۳۹۸ ، ۳۹۹ وانظر الذيل ٣٥/١.