5
ولْيَعْلَمِ النَّاظِرُ فِي هذا الكِتَابِ أَنَّ أَكثَرَ اعْتِمَادِى فِيما أوْدَعْ علَى كِتَابِ (التَّهْذِيبِ) لأبِى مَنْصُورٍ الْأَزْهَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ) و كتاب [۳] (الأفعال) لابنِ القَطَّاعِ .
عته
وَرُبَّما نَقَلْتُ مِنْ غَيْرِهِما كَ دِيوَانِ الأَدَبِ) ، و(الجَمْهَرَةِ) ، و(الصَّحَاج) و (غَرِيبَي الهَرَوِيٌّ) ، ورُبَّما أَعْتَمَدْتُ فِي الْفاظِ يَسِيَرَةٍ على أبى مُحَمَّدٍ بنِ السَّيْدِ البَطَلْيوسى(۱) لَمْ أَجِدْهَا لِغَيْرِهِ ، وَكَفَى حُجَّةً ؛ فإِنَّهُ وإِنْ تَأَخَّرَ بالزَّمَانِ فَقَدْ حَازَ تَقَدُّما فِي التَّحْقِيقِ
به
والإثقَانِ
واللَّهُ يَمُنُّ بِخُلُوص النِّيَّةِ ، وحُصُولِ الأُمْنِيَّةِ ، ويَجْعَلُ سَعْيِي مَرْضِيًّا ، ورَعْيِى مَرْعِيًّا ؛ فَلا تَوَكَّلَ إِلا عَلَيْهِ ، ولا تَوَسُّلَ إِلا إِلَيْهِ .
،
(۱) قال ابن خلكان في ضبطها : ( والبطليوسي : بفتح الباء الموحدة والطاء المهملة ، وسكون اللام ، وفتح الياء المثناة من تحتها ، وسكون الواو ، وبعدها سين مهملة » وفيات الأعيان (۳ : ۹۸)