4
1
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة المؤلف
اسمه ونسبه وكنيته:
أود الإشارة هنا إلى أني سأعرف بالمؤلف بشكل موجز نظراً لكثرة الدراسات التي ألفت عنه، ويسهل العودة إليها (١) .
الله "
هو محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري ، وكنيته أبو القاسم، رحل إلى مكة وجاور بها زماناً فقيل له «جار
ولد الزمخشري بزمخشر، وهي قرية كبيرة من قرى خوارزم ٤٦٧ هـ. وفيها نشأ وترعرع . ثم بدأت رحلاته العلمية فأقبل على دراسة العلوم الدينية واللغوية، ورحل إلى بخارى، ثم إلى العراق ثم إلى الحجاز وغيرها من البلدان، وعاد إلى موطنه حيث توفي ٥٣٨ هـ .
ویروی
أنه كان مقطوع إحدى الرّجلين، وتناقلت كتب التراث هذا الخبر معللة ذلك بأسباب مختلفة، فذكر بعضها أنها قطعت بسبب جرح كان في رجله ، وذكر غيرها أنها بسبب البرد والثلج الشديدين فسقطت رجله إثر ذلك، وقال ابن خلكان : وهذا أمر مشهور في تلك البلاد، وقد شاهدت كثيراً ممن سقطت أطرافهم من شدة البرد» . وقيل إنه عندما كان صغيراً أمسك عصفوراً وربط رجله بخيط وأفلت من يده والتجأ إلى خرق وبدأ الزمخشري يجذبه فقطعت رجله في الخيط، فتألمت أم الزمخشري لذلك وقالت : قطع الله رجلك كما قطعت رجله ولما كان في رحلة لطلب العلم سقط عن الدابة فانكسرت رجله .
شيوخه
ذكر المترجمون للزمخشري أنه تتلمذ على أبي مضر محمود بن جرير الضبي الأصفهاني (ت ٥٠٧ هـ)، ومن شيوخه أبو علي الحسن بن المظفر النيسابوري الذي كان مؤدب أهل خوارزم في عصره (بغية الوفاة ١/
.(٥٢٦
كما سمع من شيخ الإسلام أبي منصور نصر الحارثي، ومن أبي سعد الشقاني (معجم الأدباء ١٩/ ۱۲۷)، ومنهم أبو الخطاب ابن البطر (طبقات المفسرين (٣١٥/٢ ، كما اجتمع ببغداد مع أبي عبدالله
(1)
من
هذه الدراسات :
۱۹۵۹ ط - منهج الزمخشري في تفسير القرآن وبيان إعجازه، للدكتور مصطفى الصاوي الجويني، دار المعارف .
۱، ۱۹۸۴ ط ۳
"
- الزمخشري : للدكتور محمد أحمد الحوفي الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- الدراسات النحوية واللغوية عند الزمخشري : للدكتور فاضل السامرائي، بغداد ۱۹۷۰.
- الزمخشري لغوياً ومفسراً : للدكتور مرتضى آية الله زاده الشيرازي، دار الثقافة بالقاهرة ١٩٧٧. - نحو الزمخشري بين النظرية والتطبيق : لزكريا شحاته المكتب الإسلامي بدمشق، ١٩٨٦.
- مصر
وانظر أخباره في إنباه الرواة ٣/ ٢٦٥ ، ومعجم الأدباء ١٢٦/١٩ ، ووفيات الأعيان ١٦٨/٥، وبغية الوعاة ٢٧٩/٢.