← المكتبة
▭▭ صفحتان
اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع - القاوقجي - ت زملي - ط البشائر
A−
A+
6
مولده
وأما مولده - رحمه الله تعالى ففي الساعة الأولى من ليلة الاثنين ثاني
عشر شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين ومائتين وألف من الهجرة النبوية
.(١٢٢٤)
،
وقد وقع لمولده اتفاق عجيب وذلك أنه كانت ولادته ـ رحمه الله تعالى ـ في بيت خاله الشيخ محمد ابن الشيخ عبدالقادر الحامدي، والبيت قبالة الجامع الشهير في طرابلس الشام بجامع العطار، وكانت إذ ذاك تقرأ قصة المولد الشريف في الجامع المذكور وعند قوله : فولدته - صلى الله عليه وسلم - كان وضع أبي المحاسن رحمه الله تعالى. وببركة هذا الاتفاق سما أهل عصره
وفاق .
طلبه للعلم وشيوخه لما بلغ من العمر أربع سنين أخذ يتعلم القرآن الكريم، ولما صار له من العمر عشر سنين أقبل على طلب العلم الشريف، ثم هاجر إلى مصر بقصد طلب العلم في الأزهر، وله من العمر خمس عشرة سنة . فأقام فيها وعشرين سنة يحضر الدروس ويقرأ الفنون، ويتلقى العلوم.
سبعاً
وتفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه، فكان من أئمة هذا المذهب الذين يعتمد عليهم، ويرجع في الأصول والفروع إليهم.
شيوخه:
أخذ رحمه الله العلوم، وتلقى المنطوق والمفهوم، عن جملة من
العلماء المحققين، منهم:
۲
۱ - العلامة الشيخ إبراهيم الباجوري الشهير.
-
والشيخ محمد بن أحمد الخليلي التميمي مفتي الحنفية في الديار
المصرية .