← المكتبة ▭▭ صفحتان
اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع - القاوقجي - ت زملي - ط البشائر
محمد بن خليل القاوقجي الطرابلسي العلل والسؤالات
A− A+
10
الثانية من ليلة الأربعاء الثماني خلت في ذي الحجة ،الحرام سنة خمس وثلاثمائة بعد الألف . ثم غسل وكفّن وجمل إلى البيت العتيق وصلي عليه في جمع غفير، ودفن صباح الأربعاء ما بين مقامي السيدة خديجة، وآمنة : ، ومما قيل في رثائه ما رثاه به الشيخ عبد القادر الكلاسي في مطلع النور كان السر مسرورا واليوم مذ غاب صار السر مأسورا وأصبح الكون محزوناً لغيبتـه ومجلس الذكر بالأذكار مغمورا والفقة يبكيه بل والعلم أجمعه فكيف لا، وعلاه كان مشهورا أعني به سيد السادات مآثره وكل قلب مرید عمه نورا محمد الاسم، والقاوقج مخلصه أعطاه مولاه فضلا ليس محصورا : أكرم به حسنياً أصل .نسبته لخير خلق أتى للدين منصورا ضياء شمس سماء الفصل إذ طلعت بين الملا وسناها ليس مقصورا لبي إله السماء للأمر ممتثلاً جنات عدن لقد أهدت له الحورا فابكوا رفاقي معي فالله يمنحنا صبراً على فرقة الأستاذ مبرورا كانت طرابلس تعلو به شرفاً في أهلها درّه أضحى لمنثورا فلقد أمسى بها العلم، بل والذكر مهجورا واليوم تبكيه دمعاً عن دم إلى آخر القصيدة مصادر ترجمته : ترجمة شمس الدين أبي المحاسن القاوقجي للشيخ عبدالقادر الأدهمي الطرابلسي طبع في المطبعة الأدبية في بيروت سنة ١٣٠٦ موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ١٢٨/٤ - ١٣٨ للدكتور عمر تدمري، المركز الإسلامي للإعلام والإنماء في بيروت. - فهرس الفهارس للكتاني ٦٩/١ - ٧٠ ، طبعة فاس ١٣٤٦ هـ .