5
¡
r
¡
i
بی
•
4
ثم حصلت على مخطوطة أخرى، فقابلت عملي عليها واستكملت ما كان ناقصاً في المخطوطة الأصل، وهو قليل، وصححت ما ند من أغلاط مطبعية، ونشرته فى دار العربية لصاحبها
(1)
الأخ الصديق الأستاذ محمد سعيد العبّار رحمه الله، وكان ذلك في سنة ١٣٩٧هـ (۱۹۷۷م). ثم مضت سنون، ونفدت نسخ هذا الكتاب من الأسواق، وكنت أطالب بنشره من جديد وكان يحول بيني وبين تحقيق ذلك انشغالي بأمور علمية أخرى .. حتى قدر الله لي النظر في الكتاب، فحققته مزيداً من التحقيق وها أنا ذا أقدّمه إلى إخواني من القراء الكرام راجياً أن ينفعني الله بدعوة صالحة من من أخ كريم انتفع بهذا الكتاب.
،
وهي
وهذا الكتاب واحد من ستة كتب عُنيت بتحقيقها ونشرها، تبحث في الأحاديث التي تدور على الألسنة، منها الصحيح وأكثرها ليس كذلك، وتبيّن درجة كل حديث ولكل كتاب مزية خاصة به، وكأن هذه الكتب بمجموعها مَعْلَمة في هذا الموضوع، وهو ما يدور من الحديث على الألسنة. وهذه الكتب هي:
«أحاديث القصاص لشيخ الإسلام ابن تيمية المتوفى ٧٢٨هـ. و «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» للعلامة علي بن محمد المشهور بالملا علي القاري المتوفى ١٠١٤هـ.
و مختصر المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة
(1) توفي الأستاذ العبّار في ١٥ رمضان سنة ١٤١١هـ (الموافق (۱۹۹۱/۳/۳۱م) في مصر، ودفن فيها، وكان رجلاً كريماً غيوراً على الإسلام. ولد في داريا القريبة من دمشق سنة ۱۹۲۹م ودرس في الأزهر، وعاد إلى بلاد الشام مدرساً لمادة التربية الإسلامية في المدارس الثانوية، ثم انتخب نائباً في المجلس النيابي، ثم جريدة اللواء في دمشق، وكانت تنطق باسم الحركة الإسلامية، ثم هاجر إلى بيروت وأسهم بإنشاء دار نشر إسلامية هي دار العربية التي آلت إليه وحده، ثم هاجر إلى مصر. رحمه الله رحمة واسعة .
أنشأ