← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفردوس بمأثور الخطاب - الديلمي - ط العلمية 1-6
أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي العلل والسؤالات
A− A+
5
وسالني النجاة ودخول الجنة فاء طبيبك کان ہوا اسرايل اذا اصاب احدهم دينا اصبح وَقَدْلت كفارته على اسكنه بايد وتحف غارة وتوكم قولا يقولونه قولا يستغفرون فيغفر لكم ابو هريره فان تعد من معنى من قبل النساوان دار لعو من نعي من بيامن ودان المديد اقوامر ا عيوب لهم مخلوانة تبويب الناس المال المعبر با قلم بر او الجرون بالا از نانوا البوسعيد كان بنوا الترابل اذا قال احدهم خادم و امراة ووايه كنت ملها مسلوهم واكونوا التهم السائلين ولا تعلمونهم من المسلة ابو هريره كان احدانوی افسر حسا قار قارون من السبعين الذين اختارهم موسى من قومه سمعوا كلام الله فصل ذات مستبد الله عز وجل : السلام على العباس ومشي السلام في المطالب علم شبه تعالى مشيتي قار الانيا تجلية ايديها العصا وانتم لاقويا وما يريدون يدلك دانيلو كالا ونوا معاو معانات مروجل ار مجيد مر خود ذات الانبيالة السلفونات و شريط نات يركبو الحمار وليسوا الصوف وحلبوا الشاة فات العبادة فيما معنى من الهم إذا علا قابدار و نه نخی توره من ندیدند. عاشية كانت في الاسم محدثون لنسبوا بانيا فان كانوا فى امتى تغ حمل الاسلام الا ثابت بنو السرايا حرجت بخشنده البعد من الوهم شهدت المدام وقالت قالوهم القتيل الا صلاه احد لا سيد القلب فيها ما شهد النفط بوسبوس كانت بنو اسرايل يغتسلون عراة نظر مجهم ياسوه بعضر و كان موسى والله ما لمنع موسى التعسل معنا الا انه اور يذهب من تغتسل موضع توب عَلا حَجَبِ دی ہے اوہ نقول کوئی حجر نونی حجر سے بطور ہوا اسرائل الماسون موسى فقالوا والله ما بوني من ناس فقام موشي واحد توبه وطقو كانت مثلاة الصبح الى صلاة داود عليه السلام فضل جابر ان مودنا ولا لى انا ما به تهیه