← المكتبة ▭▭ صفحتان
الضعفاء الكبير - العقيلي - ت قلعجي - ط العلمية 1=4
أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي العلل والسؤالات
A− A+
9
+ الضعفاء الكبير / ج ١ حَدَّثنا عِمْران بن حُدَير (۱۲) ، قال : حدثنی ابن صح (۱۳) 6 أن التيمي ذكر عن محمد بن سيرين أنه قال : من زار قبراً ، أوْصَلى إليه ، أو تعلمه ، فقد بريء منه الذمة، قال عمران : فقلتُ لمحمد عند أبي مِجْلَز (١٤) : إِنَّ رَجُلا ذَكَرَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ : مَنْ زار قبراً ، أوْ صَلَّى إليه ، أو تعلمه ، فقد بَرَى اللَّهُ مِنْهُ قال فقال أبو مجلز : كنت أحسبك أنّك أشد رفقاً ، قال : إذا القيت صاحبك فَأَقْرتُه السلام ، وأخبره : أنه قد كَذَبَ ، ولكن هو يكره ، قال : فرأيت سليمان عند د أبي مجلز قال : فذكرتُ له ، فقال : سبحان الله ! إنها حدثنيه مودل لنا ، ولم أظنه يكذب حَدَّثنا محمد بن عيسى ، حَدَّثنا صالح بن صالح ، حدثنا علي ، قال : قلت ليحيى ابن سعيد [ القطان] (۱۹) : إِنَّ عَبد الرحمن يقول : اترك من كان رأساً في البدعة يَدْعُو إلَيْهَا ، قَالَ يَحْيِي : كَيْفَ تَصْنَعُ بقتادة ؟ كيف تصنع بأبي داود ، وعمر بن ذر؟ وعد يحيى قوماً ، ثم قال يحيى : هذا . إن ترك هذا الضرب ترك ناساً كثيراً . حدثنا عبد الله بن أحمد، قال حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي (١٦ ) يقول : ثَلَاثَةٌ لا يُحْمَلُ عَنْهم ،، الرّجل المتهم بالكذب والرَّجُلُ كثير الوهم والغلط ، ورجلٌ صاحِبُ هَوى يَدْعُو إِلى بِدْعَةٍ · (۱۲) في (أ) : حوير، وما أثبتناه من ترجمته في تهذيب التهذيب ( ( ١٢٥/٨ ) عمران بن حدير السدوسي البصري الثقة ، روى عن ابى مجلز وابي قلابة ، وابى عثمان النهدى ، ودعامة والد قتادة وغيرهم ، وعنه : شعبة ، والحمادان، ووكيع، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وآخرون . وثقه أحمد ، وابن معين ، والنسائي وابن المديني وابن حبان ، وذكره ابن سعد وقال : ثقة ، كثير الحديث ، وقال الامام أحمد . عنه : صدوق ، صدوق . (۱۳) بیاض بالاصل . (١٤) تكرر الاسم في الاصل : ( أبو مجلد ) بالذال والصواب ( أبو مجلز ) بالزاي ، وبكسر الميم ، وهو : لاحق بن حميد ، وثقه العجلي ( ل : ٤٧ أ ) . (١٥) زيادة متعينة . (١٦) عبد الرحمن بن مهدي (١٣٥ - ۱۹۸) لحافظ الكبير، والامام العلم الشهير سمع 6 الدستوائي ، وشعبة ، وسفيان ، عنه ابن المبارك واحمد واسحق ، وابن المدينى وغيرهم . هشاما قال أحمد بن حنبل : هو افقه من يحيى القطان ، وهو اثبت من وكيع لانه أقرب عهدا بالكتاب ، اختلفا في نحو من خمسين حديثا للثورى ، فنظرنا فاذا عامة الصواب مع عبد الرحمن . 1