39
٤٩
-
محمد بن فضیل بن غزوان ، ثقة مشهور لكنه شيعي .
(AT)
قال ابن سعد : بعضهم لا يحتج به / ع ، (۸) .
محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي مشهور ضعف ، يقال : كان يُرمى
(AY)
بالرجعة كذاب () .
محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني عن أصحاب الثوري
كان يضع الحديث .
(۸۸)
قال الحاكم : من رؤوس المرجئة ، يضع الحديث على مذهبهم قبول رواية فساق التأويل أو المبتدع : نرى في هذه النقول أن النقاد من المحدثين قبلوا رواية المبتدع أو فساق التأويل مثل من كان يتهم بالتشيع أو الرفض أو النصب أو الارجاء أو القدر أو الاعتزال ، أو كان من الخوارج أو أهل الرأي ، أو من خالفهم في الآراء الفقهية . ومن هنـا
يتبين أن الفسق الذي يضر صاحبه في قبول روايته هو الفسق بالمعصية . ولا ريب أن المحدثين انتقدوا من اتهم بتلك البدع كما هو واضح من النقول لكن سبب رفض رواياتهم لم يكن البدعة أو الفسق بالتأويل فقط بل انضم إليه قلة الضبط كما هو واضح من أحكامهم، أو أمور أخرى ، حتى قبلوا رواية المبتدع الداعية إذا لم يكن الحديث يؤيد بدعته ولو أن الأنظار تختلف في قبول رواية المبتدع
الداعية .
قال أحمد شاكر معلقاً على آراء المحدثين المتأخرين حول قبول رواية المبتدع وعدم قبولها ، فقال :
وهذه الأقوال كلها نظرية ، والعبرة في الرواية بصدق الراوي وأمانته والثقة بدينه وخلقه والمتتبع لأحوال الرواة يرى كثيراً من أهل البدع موضعاً للثقة
والاطمئنان وإن رووا ما يوافق رأيهم
(A9)
(٨٦) المغني ٦٢٤:٢ .
(۸۷) المغني ٢ : ٦٢٥ .
(٨٨) المغني ٢ : ٦٢٥
(۸۹) الباعث الحثيث ، الهامش ص