← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - القاري - ت الصباغ - ط الرسالة والأمانة
نور الدين علي محمد سلطن علي القاري العلل والسؤالات
A− A+
37
٤ - (۱) وللشيخين والترمذي عن المغيرة بن شعبة ، قال : سمعت النبي يقول : إن كَذِباً عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِب عَلى أَحَدٍ ، مَنْ كَذَبَ عَلَى فَلْيَتَبَوا مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (۲) ه - وللبخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن الله عبد (۳) (٤) بن الزبير قال : قلت للزبير ) : إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله كما يحدث فلان وفلان قال : أما إني لم أَفَارِقْهُ مُنْذُ أَسلمتُ، ولكني سمعته يقول : مَنْ كَذَبَ عَلَى فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ » . زاد الدارقطني : والله ما قال : «متعمداً»، وأنتم تقولون : (۱) وهو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر الثقفي ، شهد الحديبية، وأسلم زمن الخندق، شهد اليمامة واليرموك والقادسية، وكان عاقلاً أديباً فطناً من دهاة العرب ، ولي لعمر وعثمان ومعاوية ، وتوفي سنة ٥٠ه (۲) هو سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني ولد سنة ٢٠٢ه ، وطوف بالبلاد في تحصيل الرواية، ودخل بغداد فروى فيها سننه ) وعرضها على أحمد فاستجادها واستحسنها، توفي في البصرة سنة ٢٧٥هـ ، شهد (۳) عبدالله بن الزبير الأسدي فارس قريش ، وأول مولود في الإسلام اليرموك، وبويع بعد موت يزيد ، وغلب على اليمن والحجاز والعراق وخراسان ، وكان فصيحاً لسناً شريفاً شجاعاً، وقتل في مكة سنة ٧٣ هـ (٤) الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي حواري رسول الله وابن عمته صفية، وأحد العشرة السابقين، وأول من سل سيفاً في سبيل الله ، هاجر الهجرتين ، وشهد بدراً والمشاهد كلها ، توفي سنة ٣٦هـ