← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير - الجورقاني - ت الفريوائي - ط الجامعة السلفية 1-2
A−
A+
26
[ ٢٦ ]
6
أحدكم صاحبه فى الحق يكون له فى الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار ، يقولون : ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ، ويصومون معنا ، ويحجون معنا ، فأدخلتهم في النار !! فيقول : إذهبوا فأخرجوا منهم من عرفتم ،فيأتونهم ، فيعرفونهم ،بصورهم، لا تأكل النار صورهم، فمنهم أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ، ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا أخرجنا من أمرتنا ثم يقول : أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من إيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار حتى يقول من كان في قلبه مثقال ذرة.
من
قال أبو سعيد : فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية] إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها، ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) قال : فيقولون: ربنا ! قد أخرجنا من أمرتنا، فلم يبق في النار أحد فيه خير ، قال : ثم يقول الله تعالى : شفعت الملائكة وشفعت الأنبياء، وشفع المؤمنون ، وقى أرحم الراحمين ، قال : فيقبض قبضة من النار، أو قال قبضتين، ناسا لم يعملوا خيرا قط ، قد احترقوا حتى صاروا حما ، قال : فيؤتى بهم إلى ماء، يقال له ماء
1) وفى سن : « لصاحبه» (۲) وفي س نصف وزن دينار
من س ، وسقط في الأصل ) سورة النساء الآية رقم ٤٠
ه وفى س : « عز وجل »
(٦) وفي س : فقبض
1