39
یا عمر
الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله . يابلال قل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله الله فدفع رسول الله علال القضيب إلى عكاشة فلما نظر أبو بكر وعمر إلى ذلك قالا ياعكاشة نحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله الله ، فقال لهما رسول الله : « امض يا أبا بكر ، وأنت فامض فقد عرف الله مكانكما ومقامكما » فقام علي بن طالب فقال : ياعكاشة إنّا في الحياة الدنيا بين يدي رسول الله ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله الله فهذا ظهري وبطني إقتص مني وأجلدني مائة جلدة ولا تقتص من رسول الله لا ، فقال رسول الله يا علي اقعد، فقد عرف الله مكانك ونيتك»، فقام الحسن والحسين ، فقالا : ياعكاشة أليس تعلم أنا سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالقصاص منا كالقصاص من رسول الله صله فقال لهما اقعدا ياقرة عيني لا نسي الله هذا المقام لكما ، ثم قال النبي ( يا عكاشة! إضرب إن كنت ضارباً » ، فقال يارسول الله ضربتني وأنا حاسر فكشف عن بطنه ،
أبي
وصاح المسلمون بالبكاء وقالوا : أترى عكاشة ضارباً لرسول الله فلما نظر عكاشة بياض بطنه وهو يقول فداك أبي وأمي من تطيق نفسه أن يقتص منك ، فقال له النبي : «إما أن تضرب وإما أن تعفو»، فقال : قد عفوت عنك رجاء أن يعفو الله عني يوم القيامة ، فقال النبي مول الاول أراد أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا، فقام المسلمون ، فجعلوا يقبلون ما بين عيني عكاشة ويقولون : طوبى لك طوبى لك نلت الدرجات العلى ومرافقة رسول الله
من
انتهى
w
الحديث المذكور بتمامه في كتاب الموضوعات لأبن الجوزي قال ابن الجوزي : هذا موضوع وآفته عبد المنعم . أي عبد المنعم ابن إدريس بن سنان الراوي عن أبيه ، عن وهب عن ابن عباس ، وعنه محمد بن أحمد بن البراء وعنه سليمان بن أحمد الطبراني ، وعنه أبو نعيم وأقره عليه السيوطي في اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
٤٠