20
المؤلفات في أطراف الحديث النبوي الشريف
لأنه
المعنى اللغوي : قال ابن منظور في لسان العرب: الطَّرْف : طرف العين والطرف : إطباق الجفن على الجفن قال الزمخشري : الطَّرْف لا يثنى ولا مصدر، ولو جمع لم يسمع في جمعه أطراف.
قال : ولا أكاد أشك في أنه تصحيف ... والأطراف الأصابع.
يجمع
في الاصطلاح الحديثي: كتب الأطراف هي نوع من المصنفات الحديثية اقتصر فيها مؤلفوها على ذكر طرف الحديث الذي يدل على بقيته ثم ذكر أسانيده التي ورد
من طريقها ذلك المتن. ويكون ذلك محققاً :
أ - إما على سبيل الاستيعاب .
ب ـ أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة .
ثم إن بعض المصنفين ذكر أسانيد ذلك المتن بتمامها .
وبعضهم اقتصر على ذكر شيخ المؤلف فقط. إذن الأطراف جمع طرف» و «طرف الحديث معناه: الجزء من متنه الدال على بقيته . مثل قول رسولنا الكريم : كلكم راع ، من حسن إسلام المرء تركه ما
لا يعنيه وغيرها.
تبويبها
ترتب هذه الكتب في الغالب كما أراد لها مؤلفوها على مسانيد الصحابة، مرتبين أسماءهم على حروف المعجم .
أي يبدأون بأحاديث الصحابي الذي أول اسمه ألف ثم باء ... وهكذا .
وربما رتبها بعضهم - وهو قليل - على الحروف بالنسبة لأول المتن كما فعل أبو الفضل بن طاهر في كتابه أطراف الأفراد والغرائب» للدارقطني هذا فقد رتبه على حروف المعجم بالنسبة لأوائل المتون وكذلك فعل الحافظ محمد بن علي الحسيني في كتابه الكشاف في معرفة الأطراف .
۲۹