21
المقدمة / تنبية مهم
أحاديث معلة
۲۳
طرق
تنبية مهم
قد يكون الحديث معلاً من طريق وصحيحا من طريق أخرى، أو من
قال الدارقطني في التتبع ص (۳۷٥): وأخرجَ مُسلِمٌ عن المُقدِّمي، عن حماد، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر أن عمر قبل الحجر. قال: وقد اختلف فيه على أيوب، وعلى حماد بن زيد، وقد وصله مسدد والحوضي عن حماد. وخالفهم سليمان وأبو الربيع وعارم، فأرسلوه عن حماد. قال ابن عُلية: عن أيوب نبئتُ أن عمر ليس فيه نافع، ولكن عمر وهو صحيح من حديث سويد بن غفلة، وعابس بن ربيعة وابن سرجس، عن عمر.
عن ابن
وقال ص (۳۷۹) وأخرج البخاري حديث عمران بن حطان عمر، عن عمر، في لبس الحرير، وعمران متروك لسوء اعتقاده وحبث رأيه،
والحديث ثابت من وجوه عن عمر، عن عبدالله مولى أسماء وغيره، عن ابن عمر، عن عمر . اهـ
فعلى هذا لا يجوز لطالب العلم أن يحكم على الحديث بالضعف بمجرد أن يراه في كتب العلل، فربما يكون صحيحا من طريق أخرى، أو صحيحا عن صحابي آخر، بل ربما يكون الحديث في مجمع الزوائد؟ بسند ضعيف وهو في الصحيحين عن صحابي آخر..
ولا يحكم على الحديث بالضعف المطلق إلا حافظ كبير كالإمام أحمد، وعلي بن المديني ،والبخاري ومسلم وأبي زرعة وأبي حاتم الرازيين، ومن