← المكتبة
▭ صفحة واحدة
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
A−
A+
19
1
-
بسم
الله
الرحمن الرح
و به ثقتى
حديث من الموضوعات : عن عمر بن موسى بن وجيه(۱)
(۲)
القاسم ( ٢ )
أبي أمامة ( ٣ ) ، عن
،
عن
مرفوعا : «إذا غضب [ الله ]( ٤ ) أنزل
الوحى بالعربية ، وإذا رضى أنزل الوحى بالفارسية ( ٥ ) »
عمر وضاع.
(۱) عمر بن موسى بن وجيه الوجيهى الجمصى : قال البخاري : فيه نظر ، وقال : منكر الحديث ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال النسائى : متروك الحديث ، وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث ، وقال الدار قطني : متروك، وقال
ابن عدى : هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا
انظر : التاريخ الكبير
ق
( ج
·
۱۹۷۲) والجرح والتعديل
( ج ۳ ق ۱ / ۱۳۳ ) ، والميزان ( ٣ / ٢٢٦ و ٢٢٧ ) واللسان ( ٤ / ٣٣٣ )
وديوان الضعفاء ( ۲۳۱ ) .
( ۲ ) والقاسم هو ابن عبد الرحمن الدمشقي ، أبو عبد الرحمن ، صاحب أبي أمامة ، صدوق يرسل كثيراً ، من الطبقة الثالثة ، ومات سنة اثنتى عشرة ومائة ، وأخرج له البخارى،
في الأدب المفرد وأصحاب السنن الأربعة
·
التقريب ( ۲ / ۱۱۸ ) ، والتهذيب ( ٨ / ٣٢٣ ) .
( ۳ ) وأبو أمامة : هو الباهلى ، الصحابي المشهور ، رضى الله ابن عجلان ( التقريب ١ / ٣٦٦ ) .
عنه ،
، وأسمه صدى، بالتصغير
( ٤ ) ما بين المعقوفتين من فائدة من مختصر كتاب الأباطيل ، وفى الكامل « إن الله إذا
غضب »
( ٥ ) والحديث أخرجه ابن عدى فى الكامل ) ۱٧/١٢/٢٢ - ۱۸ ) ، وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات ( ۱ / ۱۱۰ - ۱۱۱ ) من طريق ابن عدى بإسنادين أحدهما
هذا وأعله بعمر بن موسى ، وفى الطريق الآخر جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن
،
أبي أمامة ، وأعله بجعفر هذا ، وهو الحنفى ، أو الباهلى ، الدمشقى ، متروك الحديث =
۲۳
•
20
۲ (۱) - حديث : « أبغض الكلام إلى الله الفارسية (٦) ». فيه اسماعيل بن زياد (۷) ، وقال ابن حبان فيه : دجال (۸)
وكان صالحا في نفسه ، وأخرج له ابن ماجة ( التقريب ١ / ١٣٠ ،
/
۹۰ .(۹۲
وأقره السيوطي في اللآلي المصنوعة ( ١ /
•
-
والتهذيب
- ۱۱ ) وابن عراق في تنزيه الشريعة
( ١ / ١٣٦ ) ، وذكر إيراد الحليمى هذا الحديث ، ونحوه عن المغيرة بن شعبة ،
وقال : « موضوعان باطلان »
وأورده القارى في الأسرار المرفوعة ( ٤٣٣ ) .
(٦) وتمامه : « وكلام الشياطين الخوزية ، وكل أهل النار البخارية، وكلام أهل الجنة
العربية » .
والحديث أخرجه الجورقاني في الأباطيل ) ٢ / ٢٦٠ - ٢٦١ ) واعتمد فيه على كلام ابن حبان في المجروحين ( ١ / ١٢٩ ) حيث أورده ابن حبان في ترجمة اسماعيل بن زياد ، وقال : موضوع باطل لا أصل له ، واتهم بوضعه اسماعيل ، وكذا أورده ابن طاهر في تذكرة الموضوعات ( ۲ ) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ( ١ / ١١١ ، ۷۱/۳ ) وقال فى الموضع الأول : روى اسماعيل بن زياد ( ١ / ١١ ) ، وقال في الموضع الثاني : أخبرت عن محمد بن الحسين بن فنجويه ، وهذا صنيعه في نقل أحاديث كتاب الأباطيل بدون عزوه إليه ، وأقره السيوطي في اللآلي ( ١ / ١١ ) ، الجورقاني من وابن عراق في تنزيه الشريعة ( ۱ / ۱۳۷ ) وعزياه للجورقاني ، وأورده الذهبي في ترتيب الموضوعات ( ق / ۲ / أ ، ق / ٦٢ / ب ) وفى ترجمة اسماعيل في الميزان ( ١ / ٢٣٠ ) وأقره الحافظ ابن حجر في التهذيب ( ۱ / ۲۹۹ ) واللسان ٤٠٦ ) وقال : وقد زعم بعضهم أنه اسماعيل بن أبي زياد المذكور في
;9/1)
التهذيب !! .
(۷) اسماعيل بن زياد ، أو ابن أبي زياد ، الكوفى ، قاضى الموصل ، متروك ، كذبوه ، وقال این عدى : منكر الحديث وقال : عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا ، وإما متنا (٦٩/١)، والميزان (۲۳۰/۱) والكامل
التق
ريب
. ( ۲۱۹ - ۲۱١ / ١ / ٨)
(۸) المجروحين ( ١ / ١٢٩ ) .
٢٤