8
التعليقات والتراجم التي لا بدَّ منها ، فأشار علي أحد أساتذتي الندويين أن أقوم بهذا العمل ، وكانت لهذا الكتاب منة عظيمة عليَّ كونه من باكورة الكتب التي قرأتُها في السيرة في الصغر . فقمتُ بهذا العمل ما وسعني فيه من الجهد متهيباً خاشعاً أمام جلال الموضوع ، ومنزلة العلامة المؤلف ، وعلو كعبه ، وضلوعه في السيرة النبوية مؤمناً بضآلة قدر نفسي ، وقلة بضاعتي في علم السيرة النبوية حيث لا أزال طالباً صغيراً في مدرسته الوسيعة ، أسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب وأن يتقبله تقبلاً حسناً، وأن يجعل عملي فيه خالصاً لوجهه ، إِنَّه
دمشق ١٤ ذي القعدة ١٤٢١ هـ
۷ شباط ۲۰۰۱ م
كتبه
المعتز بالله تعالى
،
سميع
عبد الماجد الغوري