9
يدعي
أنه يحفظ بهما رجولته ووقاره في بيته، وما درى المسكين أن لا علاقة بين العَبُوس والرجولة إلا في مخيلة أشباه الرجال.
مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته :
ولو تطفلنا على حياة النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة، وسألنا زوجــه الأثيرة عائشة رضي الله عنها : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خــلا مع نسائه؟! لسمعنا الجواب: (كان كرجل منكم لنسائكم، إلا أنه
وو
كان أكرم الناس خُلْقاً، وأبينَ الناس، ضاحكاً بساماً )) . ولا عجب أن يكون كذلك فهو القائل: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخـيـاركـم خـيـاركـم لـنســائهـم خلقاً»، وفي رواية: «إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله ، وكان يقول: « خيركم خيركم لأهله، وأنـا خيركم لأهلي .
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع ح (٤٣٨٦) ، ولكن معناه صحيح. فقد شهد له وصف أم معبد له بأنه حسن الخلق بسام. انظر الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (٢٥٢/٦). (٢) أخرجه الترمذي ح (١١٦٢) ، وأبو داود ح (٤٦٨٢)، وأحمد ح
.(٢٣٦٤٨)
(3) أخرجه الترمذي ح (۳۸۹۵) ، وابن ماجه ح (۱۹۷۷).
--