← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا - الكلاعي - ت عطا - ط العلمية 1-2
محمد عبد القادر عطا السيرة والشمائل
A− A+
15
ذكر نسب رسول الله ١٥ وقال ابن هشام أمهما جرهمة. ولما أدرك إلياس بن مضر أنكر على بني إسماعيل ما غيروا من سنن آبائهم وسيرهم وبان فضله عليهم ولان جانبه لهم، حتى جمعهم على رأيه ورضوا به رضا لم يرضوه بأحد من ولد إسماعيل بعد أدد. فردهم إلى سنن آبائهم حتى رجعت سنتهم تامة على أولها. وهو أول من أهدى البدن إلى البيت أو في زمانه. وأول من وضع الركن للناس بعد هلاكه حين غرق البيت وانـهـدم زمـن نـوح عـلـيـه السلام. فكان أول من سقط عليه إلياس، أو فى زمانه، فوضعه في زاوية البيت للناس. ومن الناس من يقول : إنما هلك الركن بعد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. وهو الأشبه، إن شاء الله. ولم تبرح العرب تعظم إلياس بن مضر تعظيم أهل الحكمة، كلقمان وأشباهه. : فولد إلياس بن مضر ثلاثة نفر مدركة، وطابخة، وقمعة. وأمهم خندف بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة واسمها ليلي مدركة عامر، واسم طابخة عمرو، واسم قمعة عمير. اسم وإنما حالت أسماؤهم إلى الذى ذكرنا أولا عنهم، فيما ذكروا أن أرنبا أنفرت إبل إلياس بن مضر، فصاح ببنيه هؤلاء أن يطلبوا الإبل والأرنب. المظلة فأما عمير فاطلع من ثم قمع. فسمى قمعة. وخرج عامر وعمرو في آثار الإبل، وخرجت أمهم ليلى تسعى خلفهم. فقال لها زوجها إلياس أين تخندفين؟ أى أين تسعين. فسميت خندف ) (1), ومر عامر وعمرو ،بظبی فرماه عمرو فقتله، ويقال: بل رمى الأرنب التي أنفرت الإبل، فقال له عامر : اطبخ صيدك، وأنا أكفيك الإبل فطبخ عمرو، فسمى طابخة. وأدرك الإبل عامر، فسمى مدركة. (۱) قال ابن حجر في فتح البارى (٦٣٣/٦) خندف هي بكسر المعجمة وسكون النون وفتح الدال بعدها فاء، وهو اسم امرأة إلياس بن مضر واسمها ليلى بنت حلوان بن عمران بن بن قضاعة لقبت بخندف لمشيتها والخندف الهرولة. الحاف ،