← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا - الكلاعي - ت عطا - ط العلمية 1-2
محمد عبد القادر عطا السيرة والشمائل
A− A+
12
۱۲ ذكر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنمار هو أبو بجيلة وخثعم وقد تيامنت بجيلة إلا من كان منهم بالشام والمغرب، فإنهم على نسبهم إلى أنمار بن نزار . الله (۱) وجرير بن عبد صاحب رسول الله لولا من سادات بجيلة وله يقول القائل: جریر هلكت بجيلــــة نعم الفتى وبئست القبيلــــة وكذلك تيامنت الدار أيضًا بخثعم وهم بنو أقيل بن أنمار ، وإنما خثعم جبل تحالفوا عنده فسموا به وهم بالسراة على نسبهم إلى أنمار . وإذا كان بين مضر واليمن فيما هنالك كانت حرب، خثعم مع اليمن على مضر (۲) ويروى أن نزاراً لما حضرته الوفاة، قسم ماله بين بنيه الأربع: مضر وربيعة وإيـاد وأنمار . فقال: هذه القبة لقبة كانت له حمراء من أدم وما أشبهها من المال لمضر، وهذا الخباء الأسود وما أشبهه لربيعة وهذه الخادم، وكانت شمطاء، وما أشبها لإياد. وهذه البدرة والمجلس لأنمار يجلس فيه. وقال لهم: إن أشكل عليكم الأمر فى ذلك واختلفتم فى القسمة، فعليكـم بـالأفعى الجرهمي. وكان بنجران فاختلفوا بعده وأشكل أمر القسمة عليهم، فتوجهوا إلى الأفعى. فبينا هم في مسيرهم إليه إذ رأى مضر كلاً قد ،رعى فقال: إن البعير الذي رعى هذا لأعور. < فقال ربيعة وهو أزور. وقال إياد وهو أبتر. وقال أنمار وهو شرود. فلم يسيروا إلا قليلاً، حتى لقيهم رجل توضع به راحلته، فسألهم عن البعير، فقال لـه مضر أهو أعور ؟ قال نعم قال ربيعة أهو أزور؟ قال: نعم. قال إياد: أهو أبتر؟ قال نعم. قال أنمار وهو شرود؟ قال: نعم هذه والله صفة بعيرى دلوني عليه. فحلفوا له مـا (۱) انظر ترجمته في الاستيعاب الترجمة رقم (٣٢٦) ، الإصابة الترجمة رقم (۱۱۳۹)، أسد الغابة الترجمة (۷۳۰)، طبقات ابن سعد (٢٢/٦)، طبقات خليفة (١١٦ ، ۱۳۸)، تاريخ خليفة (۲۱۸)، التاريخ الكبير ،(۲۱۱/۲) الجرح والتعديل (٥۰۲/۲)، تهذيب الكمال (۱۹۱) تاريخ الإسلام (٢٧٤/٢) العبر ،(۵۷/۱)، تهذيب التهذيب (۷۳/۲) خلاصة تذهيب الكمال (٦١)، شذرات الذهب (٥٧/١، ٥٨). (۲) انظر: السيرة (۷۸/۱)