10
آنذاك، فالله أعلم إذا كان هناك دوافع لهذا الكلام أم أنه على حقيقته .
د تلاميذه:
عاصر الحافظ مغلطاي كثير من التلاميذ النجباء، والعلماء الكبار، والحفاظ المشهورين حتى قال الحافظ ابن حجر : أخذ عنه عامة من لقيناه من المشايخ : كالعراقي والبلقيني والرحوي وإسماعيل الحنفي وغيرهم. وقال: وقرأ عليه في الدرس شمس الدين السروجي الحافظ. كما ذكروا من جملة من
(1)
أخذ عنه : الدميري هـــــ مؤلفاته وآثاره:
،
تقدم أن الحافظ مغلطاي من المكثرين وأنه صنف أكثر من مئة كتاب (۲)، تناول فيها مختلف العلوم والفنون كالحديث والسيرة والفقه واللغة والجرح والتعديل والمشتبه وغير ذلك، ويظهر أن مؤلفاته انتشرت وطالعها العلماء ونقلوا عنها واستفادوا منها ، حتى قالوا عنه : صاحب التصانيف المشهورة (۳). وإليك بعض ما تيسر لي منها جمعته من كافة المصادر التي أثبتها،
ورتبته على حسب الحروف :
1 - الاتصال في مختلف النسبة : موجود نسخة منه بخطه في مكتبة الكتاني بفاس رقم ٤١٨٣ . (الأعلام ٢٧٥/٧).
-
. (الأحكام) فيما اتفق عليه الأئمة الستة ذيل العبر لابن العراقي، ولحظ
الألحاظ).
- الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا كتابنا هذا.
(۱) لسان الميزان ٧٢/٦ - ٧٣ . وانظر هامش الدرر الكامنة ٣٥٣/٤ . (٢) لحظ الألحاظ / ٣٦٥ - ٣٦٦/ ، والدرر الكامنة ٣٥٣/٤ عن الشهاب بن
رجب.
(۳) ذيل العبر لابن العراقي ٧٠/١.
۱۱