5
مقدمة التحقيق
وحينما نظرت إلى مشروع هذا الكتاب المبارك وجدت أفضل شروحه على الإطلاق، شرح العلامة شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي، حيث استفاد بمن قبله، كالقسطلانی، صاحب الحاشية على الشمائل والإسفرائيني وكان كل من أتى بعد الحافظ ابن حجر الهيتمى يقوم ليشرح الشمائل، كان لابد له أن لأشرف يرجع الوسائل، حتى أنك أيها القارئ الكريم تجد النص متقاربًا جدا، ولكن الرجوع إلى الأصل هو دأب طلبة العلم وممن قاموا بشرح الشمائل بعد ابن حجر، الملا على القارئ، وكذلك عبد الرءوف المناوى، والبيجورى، وحسن الجمل، ومحمد بن قاسم ابن جسوس، والدومي، واختصره البعض كالشيخ الألباني حفظه الله، ، ومحمود سامي، وأحمد عبد الجواد الدومي.
وقد اعتمدت في شرح الكتاب على النسخ الآتية:
۱ - النسخة الأصل:
وهي المحفوظة بدار الكتب المصرية - حرسها الله - تحت رقم (٤٨٧) حديث، وهى نسخة بالرغم ما بها من آثار رطوبة شديدة وطمس إلا أنها أتم ما اطلعت عليه من
النسخ .
٢ - النسخة الثانية:
وهى أيضاً من محفوظات دار الكتب المصرية تحت رقم (٦٩٣) حديث .
وهذه النسخة بها من السقط الكثير، ولكنها تمتاز بالخط الجيد المقروء، وقد رمزت لها
بالرمز (ش).
- النسخة الثالثة:
وهى المحفوظة بالدار أيضاً تحت رقم (١٣٦) حديث .
وهي نسخة واضحة الخط جدا، إلا أن بها بياض كثير، وسقط في بعض المواضع
ورمزت بها بالرمز (ب).