36
وأهلك بنفسك
۳۷
وهذه أمور مهمة لو أيقن بها المصاب
لهانت عنده مصيبته :
• أن يؤمن بالقدر خيره وشره؛ كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : «لَا يُؤْمِنُ عَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ» (٤٣) . أن يعلم أن ما أصابَ العبد المؤمن إنما هو تمحيص له من الله تعالى، وأن يرجو أن يكون ذلك من محبة الله عزّ وجلَّ له، لأن البلاء مظنة للتطهر من الخطايا، كما جاء عن لنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ،
علامة