← المكتبة ▭▭ صفحتان
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ابن القيم - ت شمس - ط عالم الفوائد 1-2
محمد عزير شمس الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
5
عنوان الكتاب: سماه المؤلف في مقدمته إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان كما هو مثبت بداخل جميع النسخ وعلى صفحة غلافها، وهي كذلك في بعض المصادر (۱). وتصحفت «في» بـ «من» في معظم طبعات الكتاب، ولم أجد مستندها في المخطوطات والمصادر. وكأن الناشرين ظنُّوا أن صلة الإغاثة بـ من أولى ، ويكون معنى العنوان: إغاثته وإخراجه من مصايد الشيطان. ولكن جميع الكتب التي ألفت بعنوان الإغاثة (٢) إما أنها وصلت بالباء إذا كان المقصود بالكلمة التي تأتي بعدها ذكر الوسيلة، مثل: «إغاثة الأمة بكشف الغمة للمقريزي ، و إغاثة اللهاج بفرائض المنهاج»، أو وصلت بـ (في) إذا كان الغرض إمداد القارئ وعونه في باب أو موضوع أو مشكلة، مثل: «إغاثة اللهفان في شرح قصيدة البردة ، و إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف لعمر بن يونس الحنفي، و إغاثة اللهفان في تسخير الملائكة والجان ليوسف معتوق تاج الدين البعلبكي ، وإغاثة الملهوف في عمل الخسوف والكسوف لموسى بن شاهين الأبشادي، و«إغاثة المجدين في تصحيح الدين بشرح أم البراهين للقيرواني (هذا الأخير يمكن جعل صلة الإغاثة فيه «في» أو الباء على اختلاف المعنى). وعلى هذه الجادة «إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان) و إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان. فينبغي تصحيح الخطأ الشائع في عنوان هذا الكتاب. (1) كشف الظنون (۱۲۹/۱) وهدية العارفين (٢/ ١٥٨) وغاية الأماني (٢/ ٥). (2) انظر: کشف الظنون (۱۲۸/۱ ، ۱۲۹) وذيل كشف الظنون (١/ ١٠٥، ١٠٦).