23
التحليل، وقد صرّح بالنقل عنه كثيرًا، واستفاد أيـضـا مـن كتـاب ابـن بـطـة في
إبطال الحيل ( ص ٥٨٧، ٦٠٢،٥٩٦).
و في مبحث عشق الصور والكلام على المحبة اعتمد على كلام شيخه أحيانًا (ص ،٨٧٢ ، ٨٧٤ ، ۸۸۸) ، وقد فصّل الكلام على هذا الموضوع في كتابه «روضة المحبين» الذي ألفه بعد «الإغاثة»، فاستقصى البحث فيـه مـن
جميع جوانبه.
وكان كتاب «الأصنام لابن الكلبي هو المصدر الرئيسي للمؤلف عند الحديث عن عبادة الأصنام، فقد نقل عنه كثيرًا وأحال عليه ( ص ٩٥٧ وما بعدها)، كما استفاد من سيرة ابن إسحاق أيضًا في هذا الموضوع، فاقتبس منها نصوصًا مهمة ( ص ٩٦٢ ، ۹٦٨ - ۹۷۰).
وعند الحديث عن الثنوية والصابئة والدهرية والفلاسفة اعتمد على
كتب الملل والنحل، فنقل عن كتاب «الفصل» لابن حزم و الملل والنحل للشهرستاني (ص ۱۰۱۵)، وذكر أرباب المقالات كالأشعري وأبي عيسى الوراق والنوبختي (ص ۱۰۲۱، ۱۰۲۷)، وكــان جـل اعتماده على كتاب الملل والنحل» للشهرستاني عند ذكر أقوال الفلاسفة وآرائهم ( ص ۱۰۲۷ - ۱۰۳۳) ، ولكنه لم يُصرح بذلك، إلا أنه ذكر كتاب «المصارعة» للشهرستاني و مصارعة المصارعة للنصير الطوسي، وقال إنه وقف عليهما (ص۱۱۳۲).
وكان مصدره الرئيسي في بيان تاريخ النصاری و مجامعهم وفرقهم «تاريخ سعيد بن البطريق النصراني، وقد صرّح بأنه نقل كـل ذلـك مـن كتابه ( ص ١٠٦٩). وفي ذكر تلاعب الشيطان باليهود اعتمد اعتمادًا كبيرًا على
٢٤