24
وأبي طلحة (١) رضي
الله عنهما.
- حديث أنس له قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويشهد
الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد، وكان يوم بني قريظة على حمار
(۲)
مخطوم بحبل من ليف عليه إكاف (٢) ليف» .
أخرجه الترمذي (٣) ، وابن ماجه (٤) ، وابن سعد(٥)، وابن أبي شيبة(٦)،
وابن أبي الدنيا ) ، وأبو الشيخ
،
(۱) حديث أبي طلحة أخرجه البخاري في صحيحه (۲۰٧٦/٥ رقم ٥١٣٥) كتاب الأطعمة، باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة وأخرجه برقم (٤۱۲، ٣٣٨٥، ٥٠٦٦، ٦٣١٠) ومسلم في صحيحه (١٦١٢/۳) رقم ٢٠٤٠) كتاب الأشربة باب جواز إستتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك وبتحققه تحققاً تاماً عن أنس الله قال : بعثني أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأدعوه وه وقد جعل طعاماً فأقبلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس فنظر إلي فاستحييت فقلت أحب أبا طلحة فقال للناس قوموا فقال أبو طلحة: يارسول الله صنعت لك شيئاً قال: فمسها رسول الله ودعا فيها بالبركة ثم قال : أدخل نفراً من أصحابي عشرة وقال: كلوا وأخرج لهم شيئاً من بين أصابعه فأكلوا حتى شبعوا فخرجوا فقال: ادخل عشرة فأكلوا حتى شبعوا فمازال يدخل عشرة ويخرج عشرة حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل فأكل حتى شبع ثم هيأها فإذا هي مثلها
حين أكلوا منها».
وله ألفاظ أخر أطول من هذا.
(۲) الإكاف والأكفاف من المراكب شبه الرحال والأقتاب اللسان (۸/۹).
.
(۳) في سننه (۳۲۸/۳) رقم (۱۰۱۷) کتاب الجنائز، باب ۳۲
وأخرجه في الشمائل (۲۶۲) رقم (۳۱٥ باب ماجاء في تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(٤) في سننه (١٣٩٨/٢ رقم (٤١٧٨ كتاب الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع. (٥) في الطبقات (۳۷۱/۱)
(٦) في مصنفه (١٦٤/٣) كتاب الزكاة، باب من قال على العبد زكاة في ماله لكنه مختصر.
(۷) في التواضع (١٥٢) رقم (۱۱۳) باب التواضع.
(۸) في أخلاق النبي ( ۲۰۱ ، ۲۰۲) باب ذكر عيادته المريض .
-٢٦-