7
أهمية العناية بالتفسير والحديث والفقه .
V
أما التفسير فلتوضيحه معاني كلام الله عزّ وجلّ، واشتماله على نتائج التدبر لآياته، قال الله عزّ وجلّ: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ( ) [القمر: ۱۷]، وقال: ﴿ فَذَكِّرَ بِالْقُرْءَانِ مَن تَخَافُ وَعِيدِ ) [ق: ٤٥]، وقال: ﴿ كِتَبُ أَنزَلْتَهُ إِلَيْكَ مُبَرَكُ لِيَدَّبَّرُوا وَايَتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبَبِ ) ) [ص:٢٩]، وروى البخاري
في صحيحه (٥٠٢٧) عن عثمان له عن النبي قال: « خيركم من تعلم القرآن وعلمه »، وروى مسلم في صحيحه (۸۱۷) عن عامر بن واثلة: أن نافع ابن عبد الحارث لقي عمر بعسفان، وكان عمر يستعمله على مكة، فقال: مَن استعملت على أهل الوادي؟ فقال ابن أبزى قال ومَن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا قال فاستخلفت عليهم مولى؟! قال: إنه قارىء لكتاب الله عزّ وجلّ، وإنه عالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم قد قال: « إن الله يرفع