10
أهمية العناية بالتفسير والحديث والفقه
آنفاً
، وفي
آخره: «نعم! إلا الدين، سارني به جبريل صحيح البخاري (۱۷۸۹) ومسلم (۱۱۸۰) عن يعلى ابن أمية في قصة الرجل الذي عليه جبّة وهو متضمخ بالخلوق، وقد سأل النبي بالجعرانة: « كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ » فنزل عليه الوحي، وفي آخر الحديث : ( فلما سُرِّي عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أين السائل عن العمرة؟ اخلع عنك الجبة، واغسل أثر الخلوق منك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك ».
والعمل بالسنة والحديث لازم كالعمل بالقرآن، قال الله عزّ وجلّ: ﴿ وَمَا ءَاتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا تَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ [الحشر:7]، وقال: ﴿ فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِي فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [النساء: ٥٩]، وقال: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ