33
أذكار الطهارة والصلاة
٣٥
دعوة للناس للمجيء لأداء الصلاة، وقوله: حي على الفلاح دعوة لهم للمجيء لتحصيل ثوابها، وفي قول المسلم عند سماع ذلك « لا حول ولا قوة إلا بالله »
طلب للعون من الله في تحقيق ذلك.
ثم قوله : « من قلبه » فيه دلالة على اشتراط
الإخلاص ؛ لأنَّه أصل لا بدَّ منه في قبول الأعمال
والأقوال.
ومن
السنة أن يقول المسلم عقب سماعه للشهادتين وأنا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ باللهِ رَبَّا وَبُمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وبالإِسْلامِ دِيناً؛ لما روى مسلم في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَدِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ باللهِ رَبًّا وَبُمُحَمَّدٍ