← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخلاق العلماء - الآجري - ت الأنصاري - ط الرئاسة
محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري أبو بكر الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
17
۱۸ وقال عز و جل «انما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ» فاعلم خلقه أنه انما يخشاه العلماء به وقال عز وجل « يُونِي الْحِكْمَة مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يوات الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبَابِ ، " وقال عز وجل " وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ » وقال عز وجل « وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِينَ بِمَا كُتُم تعلمونَ الكِتابَ وَ بِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ . قال عز وجل «لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلهم الاثم ، الآية . يقال فقهاؤهم وعلماؤهم وقال عز وجل « وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بأمرنا لما صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ . a وقال عز وجل « وَعِبَادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُم الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً ، إلى قوله ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً .