11
۱۲
والطرائق التي حدثت بعدهم المخالفة لطريقتهم فوصف فيه عالم السوء بأوصاف طويلة منها أنه قال ( قد فتنه حب الثناء والشرف والمنزلة عند اهل الدنيا يتجمل بالعلم كما يتجمل بالحلة الحسناء للدنيا ولا يجمل علمه بالعمل به وذكر كلاما طويلا الى أن قال فهذه الاخلاق وما يشبهها تغلب علــى قلب من لم ينتفع بالعلم وساق ابن رجب کلام الأجرى في هذا الكتاب في وصف من نفعهم الله بالعلم ثم قال ابن رجب هذا كله كلام الامام ابي بكر الاجرى رحمه الله وكان في أواخر الثلاثمائة ولم يزل الفساد متزايداً على ما ذكره اضعافاً مضاعفة فلا حول ولا قوة الا بالله انتهى كلام ابن رجب في الثناء على هذا الكتاب القيم «اخلاق العلماء وقد اعتنى الحافظ أبو نعيم في «الحلية» بذكر كثير من روايات الاجرى فيه كما اعتنى الخطيب البغدادى في كتاب (الفقيه والمتفقه) بذلك وذكر الحافظ ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ) بعض رواياته فدل هذا الاعتناء من هؤلاء الأئمة أبي نعيم والخطيب وابن عبد البر على مكانة هذا الكتاب ومؤلفه عندهم وقد التزمنا
ايراد ما ذكروه في تعليقاتنا عليه
•