14
١٤
أثر العبادات في حياة المسلم
والسداد، وأن يكون الإنسان يسير إلى الله عز وجل على بصيرة، وفي الآخرة مغفرة الذنوب، وتكفير
السيئات.
وقال الله عز وجل: ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبُ ) فهذه الآية الكريمة عز وجل وهي عبادته وطاعته
فيها أن تقوى
الله
بامتثال أوامره واجتناب نواهيه يترتب عليها الإخراج من المآزق ومن الشدائد وكذلك يرزق الله عز وجل من أطاعه واتقاه من حيث لا يحتسب.
فإن
وقال تعالى : ( وَمَن يَني الله تجعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِه يُسْرًا ) من الآثار المترتبة على تقوى الله عز وجل أن
يفتح
ييسر له الأمور، وأن يهيئ له سبل الخير، وأن الطرق التي توصله إلى سعادة الدنيا وسعادة الآخرة. وقال عز وجل: ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيْفَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) وهذا من الثواب الأخروي المترتب