9
۱۲
.
عضو تداعى سائره بالحمى والسهر (١) ، ؛ وقال ، عليه السلام
د المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ، ؛ وقال ،
~
:
( قد و) عليه السّلامُ : / : الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ، ؛ وقال ، عليه الصلاة والسلام : « إن الأرواح تلاقى في الهوى فتشامُ ، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ، . فإذا أرادَ اللهُ بِعَبْدِ خَيْراً وفقه المعاشرة أهلِ السُّنْةِ والصلاح والدِّينِ ، ونَزَّهَهُ عن صُحبة أهل الأهواء والبدع المخالفين . وقال عليه السلام : « المره على
(د)
:
(٤) 0
(*).
خليله ) ، فليَنظُرْ أَحَدُكُمْ (٣) مَنْ يُخالِلُ . . ولبعضهم )
دين خليله
a
عن المره لا تسأل وسَل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتَدِي"
(۱) وفي رواية ثانية : ( بالسهر والحمى ) (۲) وفي رواية ثانية : ( المرء بخليله ) (۳) وفي رواية ثانية : ( امرؤ ) .
(1)
الآداب
(٤) القائل هو الشاعر الجاهلي عدي بن زيد ، وهذا البيت أحد الأبيات السبعة التي اختارها صاحب مجموعة المعاني في المعنى الرابع من والحكم . ص 14، 15
(ه) في الأصل : ( لا تسل ) ، وقد أثبتنا رواية مجموعة المعاني (٦) في الأصل : ( يقتد ) ، وفي رواية مجموعة المعاني (مقتد)