8
الشيوعيين ؟ . اليست لمصلحة الدولة الكبرى التي تقود الماركسية في العالم ، والتي تدافع عنها في أصرار ، وتخفى اعتداءها على الفريسة التي تنقض عليها بين الفينة والأخرى لالتهامها واستغلال مواردها الطبية بحجة أو بأخرى باسم السلام العالمي ؟
•
***
+
.
+
كلة ) بين
٦ - من الذي يقصر اطلاق «» العلم » على نتائج التجربة وحدها في مجال البحوث الطبيعية ؟ ومن الذي يجعل وحي الرسالة الإلهية ( غيبا » وخرافة ؟ ومن الذي يخلق « مثــ العلم " .. و « الدين » ؟ . ومن الذي يجعل علم الله أدنى علم الانسان ؟ . اليس هو صاحب المصلحة والمنفعة في هذا الادعاء ؟ الم تكن الدولة العلمانية صاحبة المصلحة فى مطاردة الكنيسة ، وفي أضعاف ساطتها والتشكيك في هيبتها ؟ ولكي تسقط الكنيسة في مواجهة الدولة العلمانية في المجتمع الواحد .. ولكي تضعف هيبة رجال الدين في مواجهة رجال السياسة والدولة ينادى ببخس القيمة الذاتية لعلم الله ، بينما يرفع من شأن علم الانسان . فيدعى للأول بأنه أساطير ، بينما يدعى للثاني بأنه « يقين » !!
+
..
متى كان الانسان معصوما عن الخطأ ؟ . ومتى كان الله عرضة للصواب والخطأ ؟ انما هي الرغبة فى الانفراد بالسلطة الزمنية في الحكم تجعها تدافع عن الانسان ، بينما تكيل القوم إلى الله ، جل
شانه !!
والسلام كدين لم يسلم مما وجهه الآخرون الى المسيحية : من شظايا الحرب بين الدولة والكنيسة في أوروبا ، من أجل السلطة ، فاتهم بأنه خرافة وليس بقينا . ويحلو لرجال السياسة في المجتمعات الاسلامية أن يكرروا الاتهام لابعاد المسئوليات عن كاهل الحكام التي
يلقيها الاسلام وبنيط بها الحكم الاسلامي
***
A