4
وعنى الضعفاء أن يستندوا في مواجهة قوة القوى ، وفى رفض الطغيان بالقوة : إلى مؤازرة بعضهم لبعض والى اعتصامهم بحبل الله وهداينه ؟
•
***
اليست هذه مذاهب تخفى وراءها مصالح خاصة ؟
+
واذا
كانت المذاهب الهدامة بمثابة تبريرات لطغيان القوى بقوته لحمل الضعيف على قبول التبعية والرضا باستغلاله ، فأصحاب القوة اذن هم أصحاب المصلحة فى نشر تلك المذاهب وترويجها بين الضعفاء .. الذين يدفعون بها واليهم ويدفعون عنها بينهم لتظل واقعا
في حياتهم
·
وأصحاب القوة اذن هم أصحاب المصلحة والمنفعة
+
ومصلحتهم
لدى الضعفاء هى استغلالهم ان كانت لهم طاقات بشرية ، أو امكانيات اقتصادية فى المواد الأولية أو في تسويق المنتجات الصناعية
المسا يصنعون
•
ان المذاهب الهدامة قامت ونشأت لتهدم فعلا : لتهدم الدعوة الى مؤازرة الضعفاء بعضهم لبعض فيها بينهم على أساس من الإيمان بالله .. لتهدم سعى هؤلاء في سبيل التمكن من الاستقلال ودفع التبعية والاستغلال بسبب الضعف ، بعيدا عن أنفسهم محاولات هؤلاء أن يستقلوا بامكانياتهم الاقتصادية ومواردهم من المواد لتهدم سيادتهم على أموالهم وطاقاتهم .. لتحول دون أن
الأولية
+4
لتهدم
تكون لهم ارادة في الاشراف على هذه الأموال ، وفي التصرف فيها
+
لم كان أكراه المسلمين في مجتمعاتهم على قبول « العلمانية »
T
1
{