4
ولما كانت هذه المحاضرات كتبت في ظروف مختلفة كنت أشك في
وجود وحدة تربط بينها ، لذلك لما اقترح علي نشر هذه الرسائل في مجموعة ترددت بعض الزمن في اجابة هذا الطلب ، ونظرت فيها من جديد فاذا بوحدة تجمع بينها وغاية تشترك فيها وهي : الدعوة الى الاسلام من جديد ، فقبلت هذا الاقتراح وجمعتها في مجموعة أسميتها الى الاسلام من جديد » وأدعو الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها القراء ، وأن يحرك بها سواكن القلوب ، ويحيي بها موات النفوس ، انه على كل شيء قدير
أبو الحسن علي الحسني الندوي
نزيل القاهرة
۱۳۷۰ هـ ١٩٥١ م
*