6
ولم يصدر مني هذا الحكم للإسلام لأنه ديني ، ، بل
حكمت له بعد دراسة مقارنة للأديان، لأنني وجدته الدين الوحيد الصالح لأن يكون دين الإنسانية عقيدة وشريعة، ولأنه الدين الفريد بين كل الأديان الذي كملت عقيدته وتمت شريعته بحيث يصلح لكل مجتمع في أي زمن وكل
زمن .
واستجابتي لدعوة مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية آتية من دعوتي إلى هذا المؤتمر نفسه، فقد دعت حكومة باكستان في سنة ١٣٩٦ هـ (١٩٧٦م) إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي للسيرة النبوية في بلادها، ووجهت الدعوة إلى رابطة العالم الإسلامي للمشاركة فيه واختارتني بين أعضائها لتمثيلها فيه، فأعددت ثلاثة بحوث شاركت بها في المؤتمر .
وافتتح المؤتمر في يوم الأربعاء الثالث (۱) من شهر ربيع
الأول
،
الأول سنة ١٣٩٦ هـ إلى إلى يوم الاثنين ١٥ ربيع ١٣٩٦ هـ ٣ - ١٥ مارس / آذار ١٩٧٦ م) حيث قدمتُ
(1) كان هذا اليوم غرة ربيع الأول سنة ١٣٩٦ هـ في باكستان حسب تقويمها، أما في مكة المكرمة والمملكة العربية السعودية فقد كان اليوم الثالث من ربيع الأول سنة ١٣٩٦ هـ حسب تقويم ام القرى الرسمي.