← المكتبة ▭▭ صفحتان
مجلة الشريعة
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
5
المنعة ٤ في باريس وهذا نص البرقية : الجزائر ٢٦ جوان ١٩٣٣ الشريعة " الى الساعة السادسة مساء حينها الشريف الصائفي والسيد أحمد بن عبد الاستاذ رئيس الجمعية يلتقي درسا في تفسير المالك الاغواطي كتابا ، والشيخ الطاهر الجمعية العمومية لجمعية العلماء المسلمين قوله تعالي : « ومن الناس من يعجبك الحركاتي والشيخ عبد الرحمان بن بيبي الجزائريين المنعقدة في اجتماعها السنوي قوله إلى نهاية قوله تعالى : من يشرى عضوين ، وشرعت هذه اللجنة في عملها العام بنادي الترقي بالعاصمة الجزائر نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد يف الوقت المسمي . ولما تمت عملية الانتخاب كانت الاصوات الصحيحه ماته فكان الاستاذ كما قال الأول : وتسعين بعد ما طرح ثلاثة وعشرون صوتا من تكرر اعلانها بارتباطها بالجمهورية عجبا لكم أتيتكم ببدائع الفرنسية والتزامها للعمل التعديبي مجموع الاصوات ، وخسرت أنا منها أربعة اصوات ويقاس بي من لا يشقى عبادي . الاصلاحي حسب قانونها الاساسي في وخسر المبلي صوتين اثنين ، وخسر خير الدين سنة دائرة قوانين الجمهورية : انه ما ينبغي المقبي اصوات وخسر أبو اليقظان ثمانية ، وخسر كل من لاحد ان يتكلم بعد هذا الدرس النابع ثم تحتج بكل قواها على منشور بريني الجزائر المؤرخ ١٦ فيفري ١٩٣٣ الذي رماها فيه بوصمات منافية لدينها و مباديها وهى منها بريئة المفيد . وقال الاستاذ العمودي والحلوي ومن حمودى وعلى الخبار وبن وعلى الساعة التاسعة من صباح الثلثاء زبان صونا واحدا. وفاز ابن باديس والعقي اخذ اعضاء المجلس الاداري مجالسهم والابراهيمي والتبسي بالاجماع، ولم يخسروا من الاصوات شيئا وتشكل المجلس الاداري القديم في عدد كالعادة على المنصة التي نصبت لهم في وتحتج على قراره المؤرخ بـ ١٨ واكثرية أعضائه على الشكل القديم و تقي ما كلن على ما كان. المدرجة الكبرى من النادى ، واذن فيفري ١٩٣٣ القاضي بمنع العلماء غير الموضفين من القيام بالتعليم الديني في المساجد وعلى الساعة السادسة من مساء يوم العلياء الرئيس للاستاذ العقبى فقرأ بالتجويد آيات جلس المجلس الاداري الجديد على المنصة، وقام من الذكر الحكيم افتتح بها الجلسة ثم رئيس الجمعية الاستاذ ابن باديس تخطب خطا ما بلية وتحتج على امره المؤرخ بـ ٢٧ ادن الرئيس للاستاذ الميلى امين مال الجمعية كان اثره في نفوس السامعين اثرا عميقا ، وشكر هذه فقام فعرض الحالة المالية لجمعية العلماء عرضا فيفري ۱۹۳۳ القاضي بحل الجمعية الدينية الامة المكريمة التي وضعت ثقتها للمرة الثالثة سيلفي دقيقا فاذا هي قد تقدمت تقدما محسوسا بالجزائر و تقدم شكواها بهذا كله الذي هو بالنظر الى الازمة الخانقة والى الظروف هيئة ادارة جمعية العلماء وشرح للحاضرين بعض ما يحف بالجمعية من الظروف الحرجة والاخطار الحرجة التي حاقت بالجمعية وبرجالها ، والتقي مس لكرامة الجمعية وتدخل في امور دينية بعثة بالحل والتحجير - الى الرأى العام خطابا بلينا فيه ملح وطرائف وفيه موعظة الداهمة واخبرهم ان المجلس الاداري قد صبر الفرنسي ورجال الدولة العظام ، مستثيرة وذكرى . وقام الاستاذ العمودي الكاتب عطب فرنسا ومستجيرة بمباديها الجمهورية العام نقرأ قائمة اخرى طويلة باسماء الذين في الصبر والاحتمال وقال لهم ان هذا المجلس نفسه العالية واثقة بها ، هاتفة باسمها بكل تخلفوا عن هذا الاجماع لاعذار مقبولة . لا يزال مستعد الاحتمال كل ما قد يصيبه في الاحتفاظ تعظيم واحترام . عن الجمعية عبد الحميد بن باديس الرئيس وصابر واحتمل ما احتمل حتي كان مثالا نادرا بالجمعية وتنفيذ قانونها الاسامي من نصب وبلاء ثم واعتذروا عن ذلك بالرسائل والبرقيات عندما قال : وانتم أيها الاخوان لقد استجبتم داعي الله فكات عدد هؤلاء المعتذرين ايضا عددا كثيرا يربوا على عدد الذين تليت اسماؤهم دعيتم الى حضور هذا الاجتماع فهل انتم مستجيبون لنا كلما دعونا كم إلى ما تسمعو اليه وطلب الاستاذ الرئيس من السادة في الجلسة الاولى • المجتمعين أن يقولوا كلمتهم في هذه البرقية ثم قال الرئيس : ان مهمة المجلس الجمعية من خير وما تحتاج اليه من موازرة وهل قوافة واعليها بالاجماع، وانتهت الجلسة الاداري القديم قد انتهت الآن . وطلب إلى الجمعية العمومية ان تنتخب من بينها تعاهد المجلس الادارى كما عاهدكم على الاحفاظ على الساعة الثانية عشرة ، واستشفت على بالجمعية وتنفيذ قانونها الاساسي ونشر دعوتها الخيرية الساعة الثانية مساء ، وحضرت اللجنة لجنة تشرف على عملية الانتخاب ، فكانت التهذيبية الاصلاحية وانكم تكونون معها في القدة المعهود اليها بتقييد اسماء الاعضاء العاملين هذه اللجنة هكذا . الشيخ مصطفي بو والرخاء في نطاق الحق والقانون فقالوا كلهم لهم و مدوا ايديهم يعاهدون المجلس على ان يكونوا الصوف رئيسا، والشيخ مصطفي بن حلوش والموبدين وباعطائهم اوراق العضوية فباشرت عمله من فورها ، واستمرت فيه والشيخ محمد الهادى البوعبدلي والشيخ مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين يعاونونها على إخوة في