18
كذلك ، وليذكر المؤمن أن كل إنسان رهين بعمله وليكن قدوته أبا بكر الصديق (ض) وقد قال له بعض السفهاء : والله لأسبنك سبا يدخل معك قبرك فقال له أبو بكر : يدخل معك قبرك أنت . ) .
ولكن لنذكر قبلل كل شيء وبعد كل شيء أن صلاح الألسنة من صلاح القلوب فلنصلح قلوبنا لنستطيع إصلاح ألسنتنا فإذا استطعنا إصلاح القلب واللسان استطعنا ان نصل الى إصلاح كل فساد ، والإنسان ليس بإنسان الا بالقلب واللسان وهو معنى قولهم : المرء بأصغرية قلبه ولسانه ، ومعنى قول الشاعر :
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والــدم
ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا )
- 22-