← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
40
1. والجرانيل قالت ايه والتلغرافات عادت ايه في التخريف متفنن في الكذب حتى قرب الفجر زي اللي الدنيا ملكهم . هأ هأ هاي ) فقال وبينما هم في قتال ونزال وقد انكشف المهذب هكذا تكون حال من لم يتهذب الغبار عن اسر عنترة وستخلصه في الليلة القابلة صغيرا فانه يخرج اسير شهواته بعيدا عن ادراك فقال له احد المجانين لا بد ان تخلصه الآن وخذ المعاني جبانا بليدا غيا ولكن قد كفت عشرة جنيهات فأبي المحنال وسكت عن الكلام شمسكم وظهرت انوار المعارف والاداب واصبحت فشتمه المجنون وعلت اصواتهما بالقبائح وآل الحكومة في جد واجتهاد لقدم بهما رجالها وتبعثكم الامر الى الضرب والاهانة ثم ذهب المجنون من قبور الغفلة الى جنات المعارف والامة وقد تذكر ان عنك قصة عنترة ولكنه امي تبيت نبحث عن اسباب تأخيرها وما يوجب لا يقرأ فقصد بيت ولده وايقظه من النوم تقدمها فهي والحكومة يد واحدة في احياء الموطن وهو يبكي وقال له يا ولدي ابوك رزى بمصيبة وتوسيع تجارته وتأييد كلمته ولا تلبث أن نرى عظيمة فقال له ولده هل مات اخي قال كان البيوت والمجامع كلها محافل اداب ومجالس اهون - هل هدم البيت الجديد كان اهون ابحاث وتصبح الاطفال تبحث في حال من هل ماتت امي – كان اهون – أصدر عليك تقدمها وتعجب من جبن ابائها وسعيهم في حكم بالليمان في قضبتك - كان اهون - اعدام المعارف بما القوه من اللهو والبطالة سرقت نقودك - كان اهون - ما الذي وفساد الاخلاق وما كانوا يفعلونه من القبائح اصابك يا والدي - يا ولدي في هذه الليلة اخذوا عنترة اسيرا فهات الكتاب وخلصه والرذائل في سهرة الانطاع تخريفة الجنون فنون والا قتلت نفسي - الولد من عنترة يا والدي تتكدر على حكاية مكذوبة وقصة كلها تخريف وما لنا وعنترة ان هو الا عبد اسود اخذ جلس احد المحتالين على قهوة واخذ يفرا شهرة بما صنعه من قتل بعض الناس بلا حق اكاذيب سماها قصة عنترة فاجتمع اليه عدد لولوعه بالنهب وسعيه خلف مقاصده - الوالد كثير من الرعاع والهيج الذين ولعوا بسماع انت تشتم عنترة يا ابن الزنا ونزل عليه بعصاه الاكاذيب والخرافات فلما رآهم منصتين اليه حتى اسال دمه وحلف عليه بالطلاق لا يبيت اخذ يفتري عبارات بنسبها الى عنترة وكلمات عنده ولا يعاشره فخرج الولد المسكين وهو بعزوها الى عمارة وقد افترق القوم فريقين يسب الجهل واهله ويعجب من وكل فريق يدفع لهذا المحتال نقوداً ليؤيد والده الذي احدثه عدم التهذيب حتى الحقه مشربه ويتمدح بمن يميل اليهم والمحنال مجد بالهائم وسخ عنه جلد الانسانية فعارضة احد فساد اخلاق . ٤٣ !