← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
38
٨ ابدي من واحده وخلاص قدر شرف الامة ولا ثمرة الحرص على عوائد معيط لهو يا ابني انا باقول منبش ريقي الاهل ولا مزية الوطنية فهو وإن كان تعلم زعيط موش ريفي يا شيخ انتم يا ابناء علوماً الا انها لا تفيد وطنه شيئًا فانه لا يميل العرب زي البهايم الى اخوانه ولا يستحسن الا من يعرف لغتهم محيط الله يسترك يا زعبط والله باخبرك على انه اصبح كالحجل لما اراد ان يقلد الغراب يا ابني قوت روح فوت فلما توصل به الكفر في مشيته وعجز عن التقليد واستحال عليه عوده قامت امه وعملت له طاجنا في الفرن مملواً لطبيعته الاولى فاصح يقفز قفرا وقد خرج لحما بيصل فلما رآه قال لها ليه كترتي من الــ معيكه من ال ايه يا زعيط عن حد الجنسية وطباع النوعية ولا يفعل فعل ولدك الا لتيم جاهل بوطنه فكم من شبان تعلمت في اوروبا وعادت محافظة على مذهبها زعيط من البتاع اللي اسمه ايه وعوائدها ولغنها وصرفت علومها في تقدم بلادها معيكه اسمه ايه يا ابني الفلفل وابنائها ولم ينطبق عليهم عنوان عربي تفرنج زعيط توتو ال دي ال البتاع اللي بنزرع سهرة الانطاع الارض معيكه الغله يا ابني زعيط نونو دي اللي يبقى لو راس في دخل احد المهذبين بيتا من بيوت رجال الملاهي فوجد عشرة من الرجال جالسين على معيكه والله يا ابني ما فيه ريحة الثوم الاسرة باهتين ساكنين لا يتكلمون ولا يتحركون زعيط البتاع اللي يدمع العينين اسمو ولا يرفعون ابصارهم هذا واضع عنقه على كتفه وذا مكفى على المخدة وذاك يتمايل كالنائم واخر معيكه والله يا ابني ما فيه اونيون ولا دا واضع بن على خديه فظن المهذب ان رب الدار اصيب بمصيبة وهولاء متكدرون مما أوتيون لحم ببصل زعيط مي سا يصل بصل سي اصابه مشفقون عليه فجلس في ناحية من المجلس معيكه ويا رعيط با ابتي نسيت البصل وسال رب الدار قائلاً لعلكم بخير هل من وانت كان اكلك كله منه امر نزل بالسيد حفظه الله قال لا ولكن معيط شكاه لاحد النبهاء وقال ولدي عادتنا ان نجتمع كل ليلة للانس والمفاكهة توجه اوروبا وحضر يذم بلاده وأهله ونسي المهذب اظنكم لتذاكرون في تقدم صانع لغته فقال له النبيه ولدك لم ينهذب صغيرا اوروبا وانتشار تجارتها في سائر الافطار حتى ولا تعلم حقوق وطنه ولا عرف حق لغته ولا عظمت أرونها وتقوت شوكنها ٤١