← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
36
7 سقطت في هذه الخربة اقلب جسمي على الاحجار على انهم يركبون له دواء يوقف سري الداء وارمق بعيني اثار اهلي وقصورهم المتهدمة ولكن الان حيث تحكم وتمكن وبعد ذلك يتداولون بهم لا استطيع حراكا حتي كنت اغالب هذا الافرنجي فيا يزيل المرض ويعيد الصحة فتعلق واصل الى مقري ومنشاء عزي فاعالج نفسي اهله يسألونهم الاسراع في معالجته والاجتهاد بحشائش تربتي وعقاقير ارضي من بد اطباء في دفع مصابة فترضتهم الاطباء وسألتهم الهدى بلادي وصيادلة دياري فان قويت علي فاحملني والسكون ومساعدتهم في خدمته وتنظيف محله وان تاذيت من صديدي فاجمع الي قومي لعلي وتطهير اعضائه وحفظه بحيث لا يتركون الغرباء اجد فيهم من يقبل على جيقتي ويسعى في نجاتي يتولون خدمته ولا يمكنون الاجانب من فقام هذا الزائر يضرب الكف بالكف اسنا الوصول اليه خوفا من افسادهم العلاج وسعيهم وبعض انامله غيظاً واسرع الى الحي ونادى . في اتلافه اكثر ما صنعو به فكثر صباح اهله ايتها القبور الصامتة انشفي وانفرجي وابعثي وعلت اصواتهم بالعويل ووضعوا ابديهم على فيك من الاموات فقد اتت الطامة الكبرى اكبادهم وتصبر وا وابتدأوا يعملون بمشورة وانكدرت نجوم النشور . و يا ايتها الارواح الخامة الاطباء ويبذلون الجهد في وقايته وصيانته هلى الى اجسامك البالية فاقيميها من مونتها من كل من كان من جس مصيبيه . فال وابعثها في الوجود لتنظر هذا الذي تشقى الراوي و بينما انا ابكي وانوج مع هؤلاء المساكين بعدمه وتجاسب عليه وإذا بالمؤذن ينادي حتى على الفلاح فقمت فلم يكن الأ كلمح البصر حتى ملئ الفضاء الاقضي الفرض واعود المباشرة الخدمة مع اخواني باناس لا عداد لم يقدمهم طبيب بارع قد اذ لم از قبل هذا اجتماع مجلس طبي على استصحب معه جملة من الاطباء وساروا إلى مصاب بالافرنجي من تلك الجيفة واحتاطوا بها يقلبونها عن اليمين وعن الشمال ويقرعون صدرها ويجسون نيضها حتى وقفوا على دائها وعلموا اصل مصابها فحكموا على صاحبها بانتزاحه عنها وعدم قربه تذكار ملخص من بداية القدماء منها وفوضوا امر هذا المصاب الى الطبيب دلت التواريخ على ان المصريين من اقدم البارع يتولى علاجه ويداوي جراحه فطلب الامم المتمدنة وكانت من المملكة من عهد الانبياء من بقية الاطباء ان يرافقوه في هذه المعالجة زاهية بهية وزعم المتقدمون من اهلها ان اول ليتقوى بافكارهم على ما يصلح به هذا الجسد من حكمها الآلهة وإن أولهم المسمى ( بركان) الشريف وبعد تبادل الافكار بينهم قر الرأي حكمها تسعة الاف سنة وإن كوكب الشمس ۳۹