← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء - العثمان 1-2
فهد بن عبد الرحمن العثمان الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
5
الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء بسم الله الرحمن الرحيم فضائل ابوعبيدة رضي الله عنه شهد ابو عبيدة بدراً فقتل يومئذ أباه، وابلى يوم أحد بلاء حسناً ونزع يومئذ الحلقتين اللتين دخلتا من المغْفَر في وجنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ضربة اضابته فانقلعت ثنيتاه فحسن ثغره بذهابهما، حتى قيل : مارؤي هتم قط احسن من هتم أبي عبيدة . ، : قال عمر الجلسائه تمنوا ، فتمنوا ، فقال عمر : لكني أتمنى بيتاً ممتلئاً رجالاً مثل ابي عبيدة بن الجراح . قال خليفة بن خياط : وقد كان أبوبكر ولى ابا عبيدة بيت المال . قلت : يعني أموال المسلمين فلم يكن بعد عمل بيت مال، فأول من اتخذه عمر. بلغ عمر أن ابا عبيدة حصر بالشام، ونال منه العدو، فكتب إليه عمر : أما بعد، فإنه مانزل بعبد مؤمن شدة، إلا جعل الله بعدها فرجاً، وانه لا يغلب عسر يسرين يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ، فكتب اليه ابو عبيدة : أما بعد فإن الله يقول : إنما الحياة الدنيا لعب ولهوه إلى قوله تعالى : متاع الغرور فخرج عمر بكتابه فقرأه على المنبر فقال: «يا أهل المدينة إنما يعرض بكم ابو عبيدة أو بي ارغبوا في «الجهاد» . عن طارق . أن عمر كتب إلى ابي عبيدة في الطاعون : «إنه قد عرضت لي