← المكتبة ▭▭ صفحتان
آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي - ط المجمع 1-25
عبد الرحمن بن يحي المعلمي الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
47
٤٩ القسم الثاني : ترجمة المعلمي وقد انتفع المعلمي بشيخه أحمد بن محمد المعلمي، وكان بينهما مراسلات عديدة، وصفه شيخه في تلك الرسائل (۱) بأوصاف تدلّ على نبوغه المبكر وألمعيته السريعة، وقد أجازه إجازة عامة في الحديث وغيره من كتب العلم سنة ١٣٣٥ وعمره ثلاثة وعشرون عاما، وأشار إلى إجازته هذه الوشلي في نشر الثناء الحسن» (۲) مما يدل على اعتداد الشيخ بها. ولتمام الفائدة نسوق هنا نصَّ إجازته من شيخه أحمد بن محمد بن سليمان المعلمي: الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الرواية من الدين؛ لكونها سببًا موصلا إلى سيد المرسلين بل إلى رب العالمين. وبذلك أيضًا حصلت الصيانة له عن تحريف الغالين وانتحال المبطلين حتى قيل: إن كل فائدة لم تسند إلى صاحبها فهي لقيطة كالطفل المنبوذ الذي لا يُعرف أبوه في المنتسبين. والصلاة والسلام على سيدنا وواسطتنا إلى ربنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد: فإن من جملة طرق الإسناد الإجازة التي مضى عملها بين الزهاد، ومضى العمل بها قديمًا وحديثًا، وسعوا في طلبها سعيا حثيثاً. وقد التمسها من الحقير من هو أحق بها وأهلها لحسن ظنه بأنه يحسنها ومن رجالها. والحقيقة بأنه كالسُّلَّم لسبب الرقي إلى ذروتها. فالأمر المقرر على الارتقاء إلى السطح آمر بالسُّلَّم، ليس فيه فضيلة سوى الصعود عليه، فهو كالواو من عَمْرِو المنسوب إليه. (١) كما سيأتي في مبحث الثناء عليه. .(۲۲۱/۳) (۲)