← المكتبة ▭▭ صفحتان
آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي - ط المجمع 1-25
عبد الرحمن بن يحي المعلمي الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
32
القسم الأول : مقدمة تعريفية بالمشروع ۳۳ -٣- أن كثيرًا من كتب المؤلف عبارة عن مسودات، مليئة بالضرب والتخريج والتهميش، واستخراج الكتاب من مسودته يكتنفه كثير من المصاعب لاتخفى على من مارس التحقيق، وفيما سنورده هنا من نماذج يكشف عن جلية الأمر ومدى صعوبته. ٤- أن كتب المؤلف لم يُعتنَ بها العناية المطلوبة، فدخلت أوراق المخطوطات في بعضها، واضطربت أوراق كثير من الرسائل، بـل دخـل كتاب في كتاب، أو انفردت ورقة عن مجموع لتدخل في مجموع آخر. -٥ كان المؤلف يكتب الكتاب أو الرسالة كيفما اتفق له، فأحيانا يكتب بقلم الرصاص الباهت، أو بقلم الحبر ، أو يدقق الخط جدا حتى لا يكاد يُقرأ. ٦- أن المرحلة الأولى من التصوير كانت على الورق وهو مستنسخ من الميكروفلم، وقد وقع في هذه الصورة الورقية من ضروب الإشكالات ما تقدم ذكره ( ص ١٥ - ١٦ فيضطر الناسخ أو المحقق لحل هذه الإشكالات إلى تكرار زيارة المكتبة للاطلاع على الأصل الخطي. حتى المخطوطات التي صوّرت على القرص المدمج (CD) لم تكن خالية من الإشكال، فيحتاج الباحث للاطلاع على الأصل الخطي للتأكد من كلمة أو عبارة، أو الكشف عن بعض الأوراق التي كانت مثنية أو ملتصقة، أو فات تصويرها سهوا. - أننا قد عثرنا في أحيان كثيرة على جزء من كتاب بعد الفراغ من تحقيقه، وكنا نعتقد أن المؤلف لم يتمكن من إتمام هذا الكتاب أو أن بعض أوراقه فقدت. والعثور عليه اقتضى تحقيق هذا الجزء الجديد مع إعادة النظر