7
عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالإحساء، فإن حصل المطلوب فهو المراد، وإن كانت الأخرى فمني، ومن الشيطان، واستغفر الله، وأتوب إليه ؛ لأن العمل البشري مهما حاول الإنسان فيه بلوغ الغاية فلا بد أن
يعتريه النقص .
،
وفي هذا المقام أتوجه بالشكر الجزيل لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والقائمين عليها ممثلة في كلية أصول الدين ـ قسم القرآن وعلومه على إتاحتهم لي الفرصة لمواصلة دراستي العليا للحصول على رسالة «الدكتوراه». كما أنني مدين بالشكر والعرفان لفضيلة شيخي الدكتور/
،
،
6
عبدالله بن إبراهيم الوهيبي المشرف على الرسالة على ما بذله لي من نصح ، وتوجيه وإرشاد وقد استفدت منه إستفادة عظيمة رغم كثرة مشاغله بحكم أنه عميد الكلية كما نوهت إلى ذلك ،آنفًا، وما يتطلبه هذا المنصب من جهد علمي وعملي ورغم هذا كله فقد فتح لي صدره وبيته وعقله ولم يبخل على بعلمه فجزاه الله عني خير الجزاء وجعل الله ذلك في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وهذا في نظري ليس مستغربًا على شخص مثله ؛ لأنه دأب العلماء، وسلفنا الصالح قبله مع طلاب العلم .
والحقيقة أني لا أقول هذا الكلام جزافًا، بل لقد عايشته حفظه الله حوالي أربع سنوات تقريبا وقد لمست فيه سعة الإطلاع، ورحابة الصدر، ودقة الملاحظة وقوة النظر، والحرص على إفادة الآخرين، ومما يؤيد ذلك أنه في يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق ١٤٠٨/٧/٢٤هـ ألمت به وعكة شديدة لا أراه الله مكروهًا ، وكنت أقرأ عليه رغم ذلك فلم أسمع منه لا تأفقًا، ولا ضجرًا، ولا عدم رغبة في الاستماع لي أثناء القراءة حتى انتهى
.V.