← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف - الخميس - ط الصميعي
محمد بن عبدالرحمن الخميس التفاسير
A− A+
18
وقال بعضهم : «إن المراد شدة الهول» فلم يجعلوها من آيات الصفات، ولكنهم لم ينفوا صفة الساق الثابتة في صاحبة ولا ولد فما تريدون فيقولون نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم من ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا مناديا ينادي ليحلق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي راؤه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه اية تعرفونه؟ فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله ريئا وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا الحديث) .