16
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي
التمهيد لتحقيق سورة يوسف
القسم الثاني: التحقيق:
ويبدأ
من أول سورة يوسف-عليه السلام من قوله تعالى : الرَّ تِلْكَ ءَايَنتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
) إِنَّا أَنزَلْتَهُ قُرَهَانًا عَرَبِيَّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) وينتهي بنهاية السورة عند قوله تعالى: ﴿ لَقَدْكان فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ
كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) (۲) وعدد لوحاته مئة واثنتان وثلاثون (۱۳۲) لوحة. ثم أختم الرسالة إن شاء الله تعالى بخاتمة أذكر فيها أهم ما توصلت إليه من نتائج، ومقترحات،
ثم الفهارس العلمية لهذه الرسالة المباركة -إن شاء الله تعالى.
(۱) سورة يوسف، الآية: ١ – ٢ .
(۲) السورة السابقة، الآية: ١١١.
١٦