23
سورة البقرة
٢٥
في محل رفع مبتدأ (يوقنون) فعل مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية وهي » ومما رزقناهم ينفقون » المخالفة بين الجملتين في باب البلاغة ( أولئك ( اسم اشارة
ނ
وسيأتي مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب ) على هدى جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لأولئك ) من ربهم ) جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى والجملة استئنافية لا محل لها (وأولئك هم) أولئك مبتدأ ، وهم ضمير فصل أو عماد لامحل له ( المفلحون ( خـ أولئك ولك أن تعرب هم مبتدأ والمفلحون خبره والجملة الاسمية
خبر أولئك
البلاغة :
في هذه الآيات فنون عديدة نوردها فيما يلي :
التعريف : في تعريف الكتاب بالألف والسّلام تفخيماً لأمره
وهو في الأصل مصدر قال تعالى : « كتاب الله عليكم
«
٢ - التقديم : فقد قدم الريب على الجار والمجرور لأنه اولى بالذكر استعدادا لصورته حتى تتجسد أمام السامع .
٣- وضع المصدر هدى موضع الوصف المشتق الذي هو هاد وذلك أوغل في التعبير عن ديمومته واستمراره .
{
المجاز المرسل : في قوله « هدى للمتقين » وعلاقته اعتبار
ما يئول اليه أي الصائرين الى التقوى .
ه
الوقاية منه .
»
الايجاز : في ذكر المتقين لأن الوقاية اسم جامع لكل ما تجب