← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش - ط اليمامة - ط4 1-10
محي الدين الدرويش التفاسير
A− A+
21
سورة البقرة ۲۳ وتتنبه أذهانهم وتهوسهم ( ريب ) : الريب : الشك وقلق النفس واضطرابها وفي الحديث : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » هذا وللريب في اللغة ثلاثة معان احدها : الشك وهو المراد هنا ، وثانيها التهمة قال جميل : بثينة قالت : ياجميل اربتني :فقلت كلانا يا بثين مريب وثالثها الحاجة قال : قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجمعنا السيوفا ) ينفقون ( نفق الشيء ونقد بمعنى واحد وكل ما جاء مما فاؤه نون وعينه فاء دال على معنى النقاد والخروج والذهاب يقال : تفث الشيء من فيه : رمى به ونفث في العقد ومن أقوالهم: « لا بد للمصدور أن ينفث » و « هذه نفثة مصدور » ونفق الحمار : مات والتقصي في هذا الباب ، يضيق عنه صدر هذا الكتاب وهو من عجائب ما تميزت به لغتنا الشريفة وسيأتيك الكثير من أمثاله في هذا الكتاب العجيب ) المفلحون ( الفائزون ببغيتهم الذين انفتحت أمامهم وجوه الظفر وكل ما جاء مما فاؤه فاء وعينه لام دال على معنى الانفتاح والشق نحو فلق و فلح الاعراب : ( الم ( كلمة اريد لفظها دون معناها في محل رفع خبر المبتدأ محذوف أي هذه ألم ) ذلك ( اسم اشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب ( الكتاب ( خبر ذلك وهو اولى من جعله بدلا من اسم الاشارة لأنه قصد به الإخبار بأنه الكتاب المقدس المستحق لهذا